وأكد المدعي العام لإحدى الولايات النمساوية، إيرتش هابتزل، أن تخريب السيدة، التي لم يتم الإفصاح عن هويتها، لمدخراتها (950 ألف يورو) بنفسها لا يعتبر عملا إجراميا، ولذلك لن يتم فتح أي تحقيق متعلق بالواقعة، بحسب تصريحاته لوكالة الأنباء الفرنسية.
وكان القائمون على دار المسنين قد عثروا على السيدة ميتة على فراشها وحولها أوراق نقدية ممزقة ومستندات بنكية ممزقة.
ووفقا لصحيفة كورير، فإن الورثة ما زالت أمامهم فرصة للحصول على الأموال بحسب تصريحات المسؤولين في البنك المركزي النمساوي.
وأكد نائب مدير البنك للصحيفة أن الورثة إذا ما استطاعوا تجميع بقايا الأوراق النقدية، التي قامت السيدة بتقطيعها، وسيقوم البنك باستبدالها لهم ومنحهم إياه.