مواقع التواصل .. ملاذ للمتطرفين
ساعدت التغريدات التي نشرت على موقع "تويتر" في مسرح باتاكلابن تسريع استجابة الأمن الفرنسي لملاحقة منفذي الاعتداء وتفادي سقوط عدد أكبر من الضحايا.
لكن الموقع ذاته شهد إعلان تنظيم داعش المتطرف مسؤوليته عن الهجمات الدامية التي تعرضت لها العاصمة الفرنسية باريس وأودت بحياة 128 شخصا.
تعكس هذه المفارقات الدور الحيوي الذي يمكن أن تقوم بها مواقع التواصل في مكافحة المتطرفين أو إتاحة منصات لهم لتنفيذ مآربهم.
ورغم سعي مواقع التواصل الاجتماعي الحثيث إلى إغلاق الحسابات والصفحات التي تمثل جهات التطرف، إلا أن هذه الجهود لم تحقق نجاحا كبيرا، بدليل استمرار استخدام المتطرفين لهذه المواقع.
وانضم إلى هذه الجهود مغردون عرب، إذ أطلقوا سلسلة وسوم على موقع "تويتر" من أجل الضغط لإغلاق حسابات متطرفين على الموقع.
لكن المتطرفين من جانبهم لا ينفكون عن ابتكار وسائل للتحايل في مواقع التواصل والإنترنت، إذ يلجأ أصحاب المحتويات المتطرفة إلى تقنية الويب الخفي أو (Deep Web)، التي تمكنهم من نشر مضامين متطرفة الأمر الذي يحول دون تعقبها بسهولة.
وعبر هذه التقنية، يمكن نشر مواد دون أن تتم أرشفتها أو فهرستها على محركات البحث المعروفة مثل غوغل أو ياهو، وللوصول إليها لا بد من استخدام متصفحات معينة غير تلك المتداولة لدى عموم مستخدمي الإنترنت.
وذكر تقرير لمؤسسة "كواليام"، وهي مؤسسة معنية بإجراء مكافحة الإرهاب، أن المواد الداعية إلى الإرهاب أو إلى الأفكار المتشددة تعود للظهور على المواقع الالكترونية فور قيام السلطات بإزالتها عبر حسابات وهمية أخرى.
وصدرت العديد من التصريحات التي حذرت من خطورة استخدام المتطرفين لمواقع التواصل، وكان آخر تصريح لرئيس الاستخبارات البريطانية "أم آي 5" أندروا باركر، قبل نحو أسبوعين.
وكان جهاز الشرطة الأوروبية قد أعلن في يونيو الماضي إطلاق وحدة لمحاربة جرائم المعلوماتية تغطي القارة الأوروبية لمكافحة حسابات مواقع التواصل الاجتماعي التي تروج للجماعات المتطرفة سيما تنظيم داعش.
وعندما نجحت "سكاي نيوز" البريطانية في اختراق تنظيم داعش في أغسطس الماضي عبر شبكة وهمية، كانت مواقع التواصل الاجتماعي ساحة هذا الاختراق، الأمر الذي يشير إلى الأهمية التي يوليها المتطرفون لمواقع التواصل في تحقيق أهدافهم.
تعكس هذه المفارقات الدور الحيوي الذي يمكن أن تقوم بها مواقع التواصل في مكافحة المتطرفين أو إتاحة منصات لهم لتنفيذ مآربهم.
ورغم سعي مواقع التواصل الاجتماعي الحثيث إلى إغلاق الحسابات والصفحات التي تمثل جهات التطرف، إلا أن هذه الجهود لم تحقق نجاحا كبيرا، بدليل استمرار استخدام المتطرفين لهذه المواقع.
وانضم إلى هذه الجهود مغردون عرب، إذ أطلقوا سلسلة وسوم على موقع "تويتر" من أجل الضغط لإغلاق حسابات متطرفين على الموقع.
لكن المتطرفين من جانبهم لا ينفكون عن ابتكار وسائل للتحايل في مواقع التواصل والإنترنت، إذ يلجأ أصحاب المحتويات المتطرفة إلى تقنية الويب الخفي أو (Deep Web)، التي تمكنهم من نشر مضامين متطرفة الأمر الذي يحول دون تعقبها بسهولة.
وعبر هذه التقنية، يمكن نشر مواد دون أن تتم أرشفتها أو فهرستها على محركات البحث المعروفة مثل غوغل أو ياهو، وللوصول إليها لا بد من استخدام متصفحات معينة غير تلك المتداولة لدى عموم مستخدمي الإنترنت.
وذكر تقرير لمؤسسة "كواليام"، وهي مؤسسة معنية بإجراء مكافحة الإرهاب، أن المواد الداعية إلى الإرهاب أو إلى الأفكار المتشددة تعود للظهور على المواقع الالكترونية فور قيام السلطات بإزالتها عبر حسابات وهمية أخرى.
وصدرت العديد من التصريحات التي حذرت من خطورة استخدام المتطرفين لمواقع التواصل، وكان آخر تصريح لرئيس الاستخبارات البريطانية "أم آي 5" أندروا باركر، قبل نحو أسبوعين.
وكان جهاز الشرطة الأوروبية قد أعلن في يونيو الماضي إطلاق وحدة لمحاربة جرائم المعلوماتية تغطي القارة الأوروبية لمكافحة حسابات مواقع التواصل الاجتماعي التي تروج للجماعات المتطرفة سيما تنظيم داعش.
وعندما نجحت "سكاي نيوز" البريطانية في اختراق تنظيم داعش في أغسطس الماضي عبر شبكة وهمية، كانت مواقع التواصل الاجتماعي ساحة هذا الاختراق، الأمر الذي يشير إلى الأهمية التي يوليها المتطرفون لمواقع التواصل في تحقيق أهدافهم.
مواقع التواصل .. ملاذ للمتطرفين
Reviewed by kk
on
10:13 م
Rating:
Reviewed by kk
on
10:13 م
Rating:


ليست هناك تعليقات: