وتعد حادثة اغتيال كيندي من أعقد جرائم الاغتيال السياسية الغامضة التي لم تحسم بعد، حيث نفى أوزوالد ضلوعه بحادثة الاغتيال إلا أنه قتل برصاص أحد أصحاب الملاهي الليلية الأمر الذي أثار الجدل أمام العامة حول نظرية المؤامرة في قتل الرئيس وأن أوزوالد ما هو إلا كبش فداء لتبقى حادثة اغتيال كيندي لغزا لم تفك طلاسمه إلى الآن.
فتارة أشارت أصابع الاتهام للماسونية والمخابرات المركزية الأميركية CIA بتصفية كيندي وتارة أخرى إسرائيل بأوامر من بن غريون وأخرى تحمل روسيا والمخابرات الروسية KGB.